Worldwide Locations:

شراء العقارات وحقوق المشترين في مصر

تخضع عمليات شراء العقارات في مصر لمجموعة من الأحكام القانونية والتنظيمية التي تحكم تراخيص المشروعات العقارية والموافقات اللازمة لها والإعلان عنها والتصرف في الأموال المحصلة من المشترين.

ومن ثم، تُعد الحالة القانونية للمشروع العقاري من الاعتبارات الجوهرية بالنسبة للمشترين، لا سيما في الحالات التي يجري فيها تسويق الوحدات العقارية أو بيعها قبل حصول المطور العقاري على التراخيص والموافقات المطلوبة. ويفرض القانون المصري التزامات محددة بشأن المعلومات الواجب الإفصاح عنها للمستهلكين، كما يضع قيودًا على الإعلان عن المشروعات والتعاقد بشأنها وتحصيل الأموال المرتبطة بها، ما لم تكن قد استوفت المتطلبات القانونية المقررة.

ولا تقتصر الآثار المترتبة على مخالفة هذه المتطلبات على الجزاءات التنظيمية فحسب، بل قد تمتد، بحسب ظروف كل حالة، إلى حق المشتري في الطعن على صحة التصرف القانوني أو قابليته للتنفيذ، لا سيما إذا ثبت إخفاء معلومات جوهرية تتعلق بالمركز القانوني للمشروع أو تقديم بيانات غير صحيحة بشأنه. وفي مثل هذه الحالات، قد يوفر القانون المدني المصري أساسًا قانونيًا لطلب إبطال العقد استنادًا إلى التدليس، أو للمنازعة في الالتزامات التعاقدية القائمة على سبب غير موجود أو غير مشروع.

وفي هذا الإطار، تكتسب العلاقة بين أحكام قانون حماية المستهلك رقم ١٨١ لسنة ٢٠١٨، وقانون البناء رقم ١١٩ لسنة ٢٠٠٨، والقرار الوزاري رقم ٢١٨٤ لسنة ٢٠٢٢، والقانون المدني المصري أهمية خاصة عند تقييم الآثار القانونية المترتبة على بيع وحدات عقارية في مشروع لم يحصل بعد على التراخيص والموافقات اللازمة.

الحق في الحصول على المعلومات

تُلزم المادة الرابعة من قانون حماية المستهلك الموردين بإمداد المستهلكين بجميع المعلومات الجوهرية المتعلقة بالمنتجات المعروضة، بما في ذلك مصدرها وسعرها وصفاتها وخصائصها الأساسية، فضلًا عن أي بيانات أخرى تحددها اللائحة التنفيذية بحسب طبيعة المنتج.

وفي سياق المعاملات العقارية، تكتسب هذه الالتزامات أهمية خاصة فيما يتعلق بالمعلومات المرتبطة بالحالة القانونية والفعلية للمشروع العقاري. إذ ينبغي أن يكون المشتري قادرًا، قبل إبرام التعاقد، على التحقق مما إذا كان المشروع قد حصل على التراخيص والموافقات المطلوبة، وما إذا كان المطور العقاري يملك الحق قانونًا في تسويق الوحدات العقارية وبيعها.

وعليه، فإن إخفاء المعلومات الجوهرية المتعلقة بتراخيص المشروع أو الموافقات الصادرة بشأنه أو مركزه القانوني، أو تقديمها على نحو غير دقيق، قد يشكل إخلالًا بالتزام المورد القانوني بتزويد المستهلك بالمعلومات اللازمة لاتخاذ قرار تعاقدي قائم على العلم بحقيقة المعاملة وظروفها.

القيود المفروضة على التسويق والتعاقد

تحظر المادة الخامسة عشرة من قانون حماية المستهلك الإعلان عن بيع الوحدات العقارية أو التعاقد على بيعها، أو بيع الأراضي المعدة للبناء أو تقسيمها، ما لم يكن قد صدر ترخيص بالبناء وفقًا لأحكام قانون البناء.

وتكتسب هذه القاعدة أهمية خاصة في معاملات بيع الوحدات العقارية على المخطط، حيث قد يسعى المطورون العقاريون إلى تسويق الوحدات والتعاقد على بيعها قبل البدء في أعمال الإنشاء. ويؤكد هذا الحكم أن الحصول على ترخيص البناء المطلوب يُعد شرطًا سابقًا للإعلان عن الوحدات المعنية أو التعاقد على بيعها، وليس مجرد إجراء يجوز استيفاؤه في مرحلة لاحقة.

وبناءً على ذلك، فإن قيام المطور العقاري بالإعلان عن الوحدات أو إبرام عقود بيع بشأنها قبل الحصول على ترخيص البناء المطلوب قد يفتح المجال للطعن على التصرف استنادًا إلى مخالفته حكمًا قانونيًا آمرًا. ويختلف ذلك عن مجرد الإخلال اللاحق بتنفيذ الالتزامات التعاقدية، إذ قد تمتد المنازعة في هذه الحالة إلى مشروعية التصرف القانوني ذاته منذ إبرامه.

كما تقضي المادة الخامسة عشرة ببطلان أي شرط تعاقدي يمنح البائع أو خلفه الحق في اقتضاء نسبة أو رسوم أو عمولة من المشتري عند تصرفه لاحقًا في الوحدة العقارية، وهو ما يؤكد الطبيعة الآمرة للحماية القانونية التي قررتها هذه المادة.

الموافقات الخاصة بالمشروعات وتراخيص البناء

يضع قانون البناء إطارًا تنظيميًا يحكم الموافقة على مشروعات تقسيم الأراضي وإصدار تراخيص أعمال البناء. وتكتسب هذه المتطلبات أهمية عند تقييم مدى استيفاء المشروع العقاري للأساس القانوني اللازم لتسويقه وتنفيذه.

وتحظر المادة الثامنة عشرة الإعلان عن أي مشروع لتقسيم الأراضي أو التعامل في أي قطعة أرض تدخل ضمن نطاقه، ما لم تكن الجهات المختصة قد تسلمت صورة معتمدة من قرار اعتماد المشروع ومرفقاته. ومن ثم، تربط هذه المادة جواز الإعلان عن قطع الأراضي الداخلة ضمن مشروع التقسيم أو التعامل فيها بضرورة الحصول مسبقًا على موافقة الجهة المختصة بالتخطيط والتنظيم على المشروع.

وتُلزم المادة كذلك الجهة المعنية بتقديم ما يثبت إيداع المبلغ المطلوب قبل الإعلان عن المشروع. ويؤكد ذلك أن اعتماد مشروع التقسيم لا يمثل مجرد إجراء إداري داخلي، بل يُعد شرطًا لازمًا لمشروعية الإعلان عنه والتعامل في الأراضي الداخلة ضمن نطاقه.

وبالتوازي مع ذلك، تحظر المادة التاسعة والثلاثون إقامة المباني أو المنشآت، أو تنفيذ أعمال البناء المحددة قانونًا، دون الحصول على ترخيص من الجهة الإدارية المختصة. ولا يُصدر هذا الترخيص إلا بعد التحقق من مطابقة الأعمال المقترحة للاشتراطات التخطيطية والبنائية المقررة، والتصميمات المعتمدة، والمعايير الفنية، وغيرها من اشتراطات السلامة والمتطلبات التنظيمية الواجبة التطبيق.

وتنظم المادتان الأربعون والحادية والأربعون إجراءات الترخيص؛ إذ تتناول المادة الأربعون بيان صلاحية الموقع من الناحية التخطيطية والاشتراطات البنائية، والمستندات اللازمة لطلب الترخيص، ومسؤوليات المهندس أو المكتب الهندسي المختص.

أما المادة الحادية والأربعون، فتنظم تقديم الرسومات والمستندات المؤيدة لطلب الترخيص واعتمادها، وإصدار ترخيص البناء بعد التحقق من استيفاء المستندات المطلوبة.

ويتضح من مجموع هذه الأحكام أن تطوير المشروعات العقارية وتسويقها يخضعان لموافقات تنظيمية وتراخيص يتعين الحصول عليها مسبقًا وفقًا للقانون.

وبالتالي، فإن قيام المطور العقاري بتسويق مشروع أو إجراء تصرفات بشأنه دون الحصول على الموافقات أو التراخيص التي يوجبها القانون قد تترتب عليه آثار قانونية لا تقتصر على مدى التزام المطور بالضوابط التنظيمية، بل قد تمتد أيضًا إلى صحة التصرفات القانونية المبرمة مع المشترين ومدى قابليتها للتنفيذ.

الإعلان عن الوحدات العقارية وتحصيل الأموال من المشترين

تضع المادة الثالثة من القرار الوزاري شروطًا إضافية تنظم الإعلان عن الوحدات العقارية وبيعها في المشروعات العقارية. وعلى وجه الخصوص، لا يجوز للمطور العقاري الإعلان عن وحدات في أي مشروع قبل الحصول على القرارات الوزارية اللازمة لاعتماد كلٍّ من المخطط العام للمشروع والمخطط التفصيلي للمرحلة المزمع تسويقها.

كما تربط المادة طرح مرحلة جديدة من المشروع بمدى الالتزام بالجدول الزمني المعتمد لأي مرحلة سبق الإعلان عنها. ويهدف هذا الشرط إلى ضمان عدم شروع المطورين العقاريين في تسويق مراحل متعاقبة من المشروع دون إثبات الالتزام بالبرنامج الزمني المقرر لتنفيذ المراحل السابقة.

والأهم من ذلك، أن المادة الثالثة تفرض متطلبات مالية يتعين على المطور العقاري استيفاؤها قبل طرح أي مرحلة من المشروع، أو جزء منها، للبيع. إذ يلتزم المطور بتقديم ما يثبت توافر التغطية المالية المطلوبة للمرحلة المعنية في الحساب البنكي المخصص للمشروع، وإيداع المبالغ المقررة وفقًا للضوابط المالية المعمول بها. ولا يجوز التصريح للمطور بطرح المرحلة المعنية للبيع إلا بعد استيفاء هذه المتطلبات.

وتُلزم المادة كذلك المطورين العقاريين بتقديم تقارير مالية نصف سنوية تتضمن بيانًا بالمبالغ المحصلة من المشترين وأوجه الإنفاق على المرحلة المعنية من المشروع. كما يتعين عليهم الاحتفاظ باحتياطي مالي بنسبة 5% من إجمالي المتحصلات في حساب كل مرحلة، أو تقديم خطاب ضمان بنكي بالقيمة ذاتها، وذلك لمواجهة أي مبالغ قد يستلزم الأمر ردها إلى المشترين، على أن يتم الإفراج عن هذا الاحتياطي تدريجيًا وفقًا لتسليم الوحدات العقارية المعنية.

وعليه، فإن الإطار التنظيمي لا يقتصر على إلزام المطور العقاري بالحصول على القرارات والموافقات التخطيطية اللازمة قبل الإعلان عن الوحدات، بل يفرض أيضًا ضمانات مالية تهدف إلى التأكد من توافر التغطية المالية الكافية لتنفيذ المرحلة المطروحة للبيع، وإخضاع المبالغ المحصلة من المشترين لرقابة مالية مستمرة.

ومن ثم، فإن الإعلان عن الوحدات العقارية أو طرحها للبيع قبل استيفاء هذه المتطلبات قد يشكل مخالفة للشروط المنظمة للتسويق القانوني للمشروع. وتكتسب هذه المخالفة أهمية خاصة في الحالات التي يكون فيها المشترون قد سددوا مبالغ مالية قبل حصول المطور العقاري على التصريح القانوني اللازم لطرح الوحدات المعنية للبيع.

١ / تراخيص البناء

تراخيص البناء

يجب على المطورين العقاريين الحصول على تراخيص البناء المطلوبة قبل الإعلان عن الوحدات العقارية أو التعاقد على بيعها.

قانون حماية المستهلك – المادة ١٥
٢ / الموافقات

الموافقات الخاصة بالمشروع

يجب الحصول على الموافقات اللازمة للمشروع ومراحله، بما في ذلك اعتماد المخطط العام والمخططات التفصيلية، قبل البدء في التسويق، متى كان ذلك مطلوبًا قانونًا.

قانون البناء والقرار الوزاري
٣ / الضمانات المالية

الضمانات المالية

يلتزم المطورون العقاريون باستيفاء متطلبات التمويل المقررة لكل مرحلة من مراحل المشروع، والاحتفاظ بالضمانات المالية المحددة قانونًا لحماية المبالغ المسددة من المشترين.

القرار الوزاري رقم ٢١٨٤ لسنة ٢٠٢٢
٤ / الإفصاح وحماية المشترين

حماية المشترين

يجب تزويد المشترين بجميع المعلومات الجوهرية المتعلقة بالعقار، بما في ذلك البيانات ذات الصلة بالمركز القانوني للمشروع وحالة التراخيص والموافقات الصادرة بشأنه.

قانون حماية المستهلك – المادة ٤

التدليس وعدم مشروعية الالتزام التعاقدي

تنص المادة ١٢٥ من القانون المدني المصري على جواز إبطال العقد للتدليس إذا كانت الحيل التي لجأ إليها أحد المتعاقدين أو نائبه من الجسامة بحيث لولاها لما أبرم الطرف الآخر العقد. كما تقر المادة صراحةً بأن السكوت عمدًا عن واقعة أو ملابسة يُعد تدليسًا، إذا ثبت أن الطرف الذي وقع عليه التدليس ما كان ليبرم العقد لو علم بتلك الواقعة أو الملابسة.

ويكتسب هذا النص أهمية خاصة في الحالات التي يمتنع فيها المطور العقاري عن الإفصاح عن معلومات جوهرية تتعلق بالتراخيص أو بالمركز القانوني للمشروع العقاري. فإذا تعمد المطور إخفاء عدم حصول المشروع على الموافقات أو التراخيص المطلوبة، وثبت أن المشتري ما كان ليبرم التعاقد لو أُفصح له عن حقيقة الوضع القانوني للمشروع، فقد تشكل هذه الظروف أساسًا قانونيًا للمطالبة بإبطال العقد استنادًا إلى التدليس.

ومع ذلك، فإن تطبيق المادة ١٢٥ يتوقف على الوقائع والظروف الخاصة بكل حالة، إذ إن مجرد وجود مخالفة تنظيمية لا يكفي بذاته بالضرورة لإثبات التدليس، وإنما يتعين إثبات واقعة الإخفاء المتعمد أو السلوك التدليسي، ومدى تأثيره الجوهري في إرادة المشتري وقراره بإبرام العقد.

وتنص المادة ١٣٥ من القانون المدني المصري على أنه إذا كان محل الالتزام مخالفًا للنظام العام أو الآداب، كان العقد باطلًا. وفي سياق المعاملات العقارية، قد يثور تطبيق هذا النص عندما يكون الالتزام التعاقدي مرتبطًا بتصرف يخالف القواعد القانونية الآمرة المنظمة لتطوير المشروعات العقارية وبيع وحداتها.

وبناءً على ذلك، فإن إبرام المطور العقاري عقدًا في ظروف تنطوي على مخالفة لمتطلبات تنظيمية آمرة قد يثير التساؤل بشأن ما إذا كانت هذه المخالفة تؤثر في صحة العقد ذاته، أم أنها تقتصر على مجرد الإخلال بالتزام إداري أو تنظيمي. ويتوقف تحديد الأثر القانوني في هذه الحالة على طبيعة القاعدة القانونية محل المخالفة، والغرض الذي تستهدف تحقيقه، والظروف المحيطة بإبرام التصرف.

اعتبارات عملية يجب على المشترين مراعاتها

قبل إبرام أي معاملة عقارية، ينبغي على المشترين التحقق من المركز القانوني للمشروع، ومدى أحقية المطور العقاري في تسويق الوحدات المعنية وبيعها. وعلى وجه الخصوص، يُنصح بمراعاة ما يلي:

الموافقات والتراخيص الخاصة بالمشروع: التحقق من حصول المشروع على الموافقات المطلوبة، بما في ذلك اعتماد المخطط العام والمخططات التفصيلية للمراحل المعنية، فضلًا عن تراخيص البناء الواجبة التطبيق.

الحق القانوني في التسويق والبيع: التأكد من صدور التصاريح والموافقات القانونية اللازمة للإعلان عن المرحلة أو الوحدات العقارية المعنية وطرحها للبيع.

الالتزام بالمتطلبات المالية: التحقق، متى كان ذلك واجب التطبيق، من استيفاء المطور العقاري للمتطلبات والضوابط المالية المقررة للمرحلة المعنية قبل تحصيل الأموال من المشترين.

المستندات التعاقدية: مراجعة عقد البيع بعناية، والتأكد من تضمينه بيانات دقيقة وواضحة بشأن المشروع والوحدة العقارية والموافقات والتراخيص ذات الصلة.

الإقرارات والإفصاحات: الاحتفاظ بالإعلانات والكتيبات التسويقية والمراسلات وغيرها من المستندات المقدمة من المطور العقاري، لا سيما تلك التي تتضمن إقرارات أو بيانات بشأن تراخيص المشروع أو الموافقات الصادرة له أو حالة تنفيذه ومدى تقدمه.

إثبات المدفوعات: الاحتفاظ بالمستندات الدالة على جميع المبالغ المسددة إلى المطور العقاري، مع توثيق الظروف التي طُلبت فيها هذه المدفوعات وكيفية تحصيلها.

وتساعد هذه الإجراءات المشترين على تحديد المخاطر والمسائل القانونية المحتملة قبل الالتزام بسداد مبالغ مالية كبيرة، كما تسهم في الاحتفاظ بالأدلة والمستندات التي قد تكون ذات أهمية في حال نشوء نزاع لاحق.

الخاتمة

يضع القانون المصري إطارًا تنظيميًا يحكم اعتماد المشروعات العقارية وترخيصها والإعلان عنها وبيع وحداتها. ويفرض كلٌّ من قانون حماية المستهلك وقانون البناء والقرار الوزاري متطلبات تهدف إلى ضمان حصول المشروعات على الموافقات والتراخيص اللازمة قبل تسويقها، فضلًا عن إخضاع الأموال المحصلة من المشترين للضمانات والضوابط المالية المقررة.

وفي حال عدم استيفاء هذه المتطلبات، فقد تمتد الآثار القانونية إلى ما يتجاوز مجرد مخالفة الأحكام التنظيمية. فبحسب ظروف كل حالة، قد يشكل عدم الإفصاح عن المعلومات الجوهرية أو التعمد في إخفاء المركز القانوني للمشروع أساسًا للمطالبة بإبطال العقد استنادًا إلى التدليس وفقًا للمادة ١٢٥ من القانون المدني.

وفي حالات أخرى، إذا كان التصرف أو الالتزام التعاقدي مخالفًا لقواعد آمرة تتعلق بالنظام العام، فقد يثور تطبيق المادة ١٣٥ من القانون المدني بشأن مدى صحة العقد.

ومن ثم، فإن التحقق من المركز القانوني للمشروع العقاري قبل إبرام التعاقد يُعد إجراءً جوهريًا لحماية حقوق المشترين وتقييم المخاطر القانونية المرتبطة بالاستثمار العقاري.

 للرد على اي استفسار قم بملء النموذج او تواصل معنا على  info@eg.andersen.com

Written By

Legal Department

إرسل رسالتك

Posts - Page Form Ar
Newsletter

door