أكتوبر 8, 2023
تعتبر عملية تقدير القيمة العادلة للشركات واحدة من أهم العمليات المالية في عالم الأعمال والاستثمار، حيث يتوقف عليها العديد من القارارت الإستثمارية للشركات والمستثمرين. إن تقدير القيمة العادلة يشمل تحليل متعدد الجوانب لأصول الشركات والمنشات الإقتصادية، ويعتمد عليها العديد من العوامل والتحديات التي يجب مواجهتها والتعامل معها بعناية حيث تتطلب إطاراً قانونياً وضوابط واضحه لضمان النزاهة والشفافية وحمايه المستثمرين
تواجه شركات التقييم المالي العديد من التحديات عند محاولة تقدير القيمة العادلة للسهم ومن أبرز التحديات التي تواجه عملية تقدير القيمة العادلة الأتى :
تأتي أهمية خضوع شركات التقييم المالي لضوابط الهيئة العامة للرقابة المالية في السياق التالي:
ومما سبق ظهر تقدير القيمة العادلة تحديات كبيرة تتطلب مرونة ومعرفة عميقة بالأسواق المالية ي والعوامل المؤثرة على الأصول والشركات وبالتالى فإن تحقيق التقدير الدقيق للقيمة العادلة يسهم في اتخاذ قارارت استثمارية مستنيرة وتقليل المخاطر المالية، مما يجعلها عملية حاسمة لنجاح الأعمال والاستثمارات، كما يظهر واضحاً ان خضوع شركات التقييم لضوابط الهيئة العامة للرقابة المالية يعد عاملاً أساسياً لتحقيق النزاهة والشفافية في أسواق المال حيث لا تمثل تلك الضوابط فقط وسيلة لحماية المستثمرين وضمان حصولهم على معلومات دقيقة وقيم عادلة، بل ايضاً وسيلة لضمان استقرار السوق المالية حيث أنه من خلال تطبيق هذه الضوابط، يمكن لشركات التقييم المالي أن تساهم بفعالية في تعزيز الثقة في الأسواق الماليةو وبالتالي تعزيز الاستثمار ودعم التنمية الاقتصادية. وعندما يكون لدينا أسواق مالية تعتمد على تقييمات دقيقة وموثوقة، يمكننا بناء أسس اقتصادية قائمة على المعرفة والثقة، وهذا يعود بالفائدة على الجميع، من المستثمرين الفرديين إلى الشركات والمجتمعات بأسرها .
إنها ركيزة أساسية لنجاح الأسواق المالية واستدامتها في العالم الاقتصادي المعاصر.
للرد على اي استفسار قم بملء النموذج او تواصل معنا على info@eg.andersen.com
حقوق الطبع والنشر © 2025 أندرسن في مصر - ماهر ميلاد اسكندر وشركاه، جميع الحقوق محفوظة.